تخفيض!

جغرافيا الحساسية

د.إ 30.00

أعلم جيداً أن أحلامي كلها سوف تتبعني
بمجرد أن أشيح بنظري عنها،
ومثل أي كليشيه
سوف لن أقبل بها وقتها
بل سوف أركض وراء أحلام جديدة تلك المرة؛
أحلام قد لا تراني مثل القديمة،
ولكن تلك المرة أريد أن يبتسم لي الحلم،
أو على الأقل يسمعني،
أو فقط أن يلتفت لي قائلاً
إن – ربما – كل ما مضى
لم يكن بلا ثمن.