تخفيض!

بورتريهات لوجه يجوعه التجهم

د.إ 25.00

يوم طرطقت أقفية أحذيتهم في تلك الحارات الثلاث، ومرّوا يخفّون الخطى بثيابهم الزيتيّة القاتمة وأصواتهم الحادة كمولداتٍ كهربائيّة قديمة، ثمّة خدشٌ تركته السماء في كعبها ليقدر الأطفال على مسحه حين يكبرون.
هؤلاء الأطفال تركوا عند مداخل الحارات حجارةً داخل جبلاتِ باطون يتذكرون بها بيوتهم التي أكلها الجوع وأصوات معدته التي لم تقرأ كتاباً ذات يوم.