تخفيض!

أنثى أيلول

د.إ 32.50

كنتَ فرحاً لا يُنسى
وأصبحتَ حزناً لا يفنى..
ومؤخراً عرفت،
بأن صدفة اللقاء بك
كانت خطيئة كبرى..!